حبيب الله الهاشمي الخوئي

392

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة از حضرتش سؤال شد خداوند چگونه همه مردم را با اين كثرت محاسبه كند در پاسخ فرمود : چنانچه با اين كثرت به آنها روزى دهد ، گفته شد : چگونه آنها را حساب رسد با اين كه وى را نتوانند ديد فرمود : چنانچه ناديده به آنها روزي دهد . شد سؤال از علي چگونه خدا بحساب بشر رسد يكجا گفت : چونان كه بر گروه بشر رزق وروزي رسانده سرتاسر گفته شد : چون رسد حساب بشر از پس غيب بىنگاه ونظر گفت : چونان كه هر دم از پس غيب روزي آرد بخلق بيشك وريب التسعون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 290 ) وقال عليه السّلام : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق بك [ عنك ] . المعنى من أهمّ الأمور انتخاب الرّسول والمبلَّغ في إنجاح المطالب وإنجاز المآرب وقد نبّه عليه السّلام إلى أنّ الرّسول لا بدّ وأن يقرب من المرسل في التعقل والأدب لئلا يخلّ بما ارسل في طلبه ، وقد اهتمّ زعماء الشعوب ورؤساء البلاد بانتخاب السفراء والرّسل من خاصّة ذوي الألباب . ولمّا امر النبيّ صلَّى الله عليه وآله بارسال آيات من صدر سورة التوبة إلى المشركين بعث بها أبا بكر ولم يلبث أن استردّها منه بأمر من ربّ العالمين مخاطبا بأنّه لا يبلغها إلَّا أنت أو رجل من أهل بيتك فأخذها منه وأمر بها عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وأمّا الكتاب فأمره أهمّ ، لأنّه لسان المرسل بعينه وينطق عنه بلسان قلمه حيث لا يبلغه لسان فمه .